" أن حرية الرأي والتعبير في وسائل التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص تعد من ركائز الحقوق والحريات الأساسية الى مجتمع، ومقدمة لضمان ممارسة العديد من الحقوق والحريات، وأحد أهم الأدوات المتاحة للفرد لممارسة حقه في المشاركة بإدارة الشؤون العامة لبلده وفي التأثير والمشاركة في صنع القرارات المتعلقة بحقوقه وحرياته المدنية والسياسية، وتعتبر هذه الحرية من أهم مقومات نظام الحكم الصالح كونها الأداة الأساسية التي يتمكن من خلالها الفرد من الحصول على المعلومات وتلقيها ونشرها لتعزيز دوره الرقابي على أداء السلطات العامة وفي المساءلة والمحاسبة لهذه السلطات عن أي تجاوز أو تقصير في أداء مهامه. وتعاظمت في العقدين الأخيرين أهمية حرية الرأي والتعبير وحرية الوصول إلى المعلومات ونشرها وإشاعتها، مدفوعة بحجم التطورات الهائلة التي شهدتها البشرية فيما يتعلق بشيوع الهواتف الذكية وانتشار خدمات الانترنت وانتشار برامج وسائل التواصل الاجتماعي لتصبح في متناول الجميع، وعليه فقد شكلت حرية الرأي والتعبير الأساس المتين ليصبح وسائل التواصل سلطة رابعة،