تطورت العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال عهد الدايات بشكل متقلب. بعد غزو فرنسا لمصر عام 1798، قطعت الجزائر علاقاتها معها، لكنّ هدنةً، تحولت لصلح عام 1800، سرعان ما انهارت بسبب ضغوط دولية. رغم اعتذار الجزائر، رفض نابليون فتح جبهة حرب جديدة. أُبرمت معاهدة صلح عام 1801 أعادت المؤسسات الفرنسية، لكنّها سرعان ما تعكرت بسبب خلافات حول الهدايا والديون، وصراع بحري. أرسل نابليون إنذارات شديدة اللهجة للداي، مهدداً بحملة عسكرية انتقامية. استغل نابليون حادثة احتجاز سفن إيطالية (محمية فرنسياً) عام 1805 لإرسال حملة عسكرية بقيادة شقيقه، وأُجبِر الداي على إطلاق سراح أسرى إيطاليين وتجديد الاتفاقيات. لكنّ استمرار هجمات جزائرية على سفن فرنسية، خاصة بعد هزيمة الأسطول الفرنسي في معركة الطرف الأغر، ومشكلة دفع فرنسا إيجار الباستيون، أدت لتقارب جزائري- بريطاني، ونزع الباستيون من فرنسا ومنحه لبريطانيا عام 1807. كلف نابليون ضابطاً باستطلاع الجزائر عام 1808، لكنّ خطط الغزو تأجلت بسبب انشغاله بالحروب الأوروبية. بعد سقوط نابليون، عادت العلاقات التجارية، وأُبرم اتفاق عام 1820 حول إيجار الباستيون. لكنّ حادثة "المروحة" عام 1827 بين الداي حسين والقنصل دوفال، حول الديون، أدت لحصار فرنسي قبل الغزو الرسمي عام 1830.