تُنسب الشيخية للشيخ أحمد زين الدين الإحسائي (1752-1825م)، الذي تنقل بين إيران والعراق والخليج، وتتلمذ على يد عدة علماء شيعة اثني عشرية. ترك الإحسائي مؤلفات عدة، منها شرح الزيارة الجامعة الكبيرة. خلفه تلميذه كاظم الرشتي (1790 أو 1797م) الذي ترك هو الآخر مؤلفات كثيرة، وتتلمذ عليه علي محمد الشيرازي ("الباب")، مؤسس فرقة البابية (التي أصبحت بهائية لاحقاً). بعد وفاة الرشتي، أعلن الباب دعوته، وقاومته الدولة القاجارية وغيرها، وأعدم سنة 1849م. بعد وفاة الرشتي، انقسمت الشيخية لثلاث فرق: اتبعت الأولى الميرزا محمد حسن جوهر التبريزي، والثانية كريم خان القاجاري، والثالثة سعت للإمام الغائب. عقائد الشيخية تحمل صبغة اثني عشرية، مع إضافة معتقدات خاصة كاعتقادهم بأن الأئمة هم علة تكوين العالم، ووجود جسد هورقليائي للإنسان، والإيمان بالكشف، والتبشير بقرب ظهور المهدي، واعتقادهم بأن المعاد روحاني. ينسب إليهم أيضاً القول بالحلول وتأليه الأئمة وإنكار المعاد الجسماني. بعد وفاة الرشتي، برزت شخصيات في فرعي الشيخية: شيخية تبريز (آل المامقاني وآل الأسكوئي) وشيخية كرمان (العائلة الكرمانية). تنتشر الشيخية في العراق وإيران ودول الخليج، مع وجود فروع رئيسية في كربلاء والبصرة والكويت، حيث لعب آل الأسكوئي دوراً بارزاً في الكويت. اختُتم النص بذكر أهم المراجع ومواقع ودوريات تتعلق بالشيخية.