ظهر النظام الاشتراكي كمعارضة للفردية الرأسمالية والليبرالية في أواخر القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر، خلال هذه الفترة شهدت أوروبا الغربية ازديادًا في الإنتاج الصناعي مما أدى إلى تركيز الثروة في أيدي قلة من الأسر والأفراد بينما عانى بقية المجتمع من الفقر، مما أدى إلى شعور بعدم المساواة. ومن أبرز المفكرين الاشتراكيين هنري دي سان سيمون وروبرت أوين وكارل ماركس وفلاديمير لينين. ساعد لينين في تطوير النظام الاشتراكي على المستوى الوطني بعد الثورة البلشفية عام 1917 في روسيا. بعد انهيار التخطيط المركزي في الصين والاتحاد السوفييتي في القرن العشرين، عمل المفكرون الاشتراكيون المعاصرون على إعادة التوزيع من خلال آلية تنظيمية جديدة أطلقوا عليها اسم الاشتراكية الديمقراطية أو الاشتراكية السوق.