أحياناً تصبح بعض ملاعب كرة القدم في بعض الدول شبيهة بعيادات الطب النفسي من أجل استعادة المكبوت، والتعبير عن الذات وتراكمات الحياة الشخصية للفرد، وملاذاً لهؤلاء الجماهير -خاصةً من فئة الشباب- للتعبير عن شخصياتهم الحقيقية، وتصبح في الغالب رسائل مباشرة لمقاومة كل أشكال التعسف وطلب الاهتمام. وتسجّل الملاعب في دول العالم أثناء وبعد المباريات الرياضية أشكالاً مختلفة من سلوكيات الجماهير، منها ما يخرج عن الإطار العام ويتحول إلى نوع من العنف، كمنتج الشغب الرياضي بفعل عشاق الفرق الرياضية المختلفة، ويتخذ الشغب أشكالاً عديدة بعضها ذو طبيعة جسدية كالضرب وتحطيم المركبات ومعدات الملاعب،