حذر مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع، خلال اجتماع مغلق، من ضرورة استعداد الجيش الإسرائيلي لاحتمال شن هجوم مفاجئ من قبل الحوثيين، تعد الجماعة المسلحة في اليمن إحدى أبرز علامات عدم اليقين في الحملة العسكرية الحالية. لم تنخرط الحركة حتى الآن بشكل مباشر في الجهود الإسرائيلية - الأميركية ضد إيران، وذكر الاقرير ان المسؤول العسكري وجه بإجراء فحص شامل لكل عمليات الإطلاق والمسارات الإرهابية الناشئة، كما حذر من أن الجماعة، أعادت بناء قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وهي قدرات قد تمكنها من استهداف إسرائيل. وبحسب التقرير تشير التقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى انقسام في الآراء. قد ينظر إليهم باعتبارهم يستهدفون القوات الأميركية المنتشرة في إسرائيل، ويخشى هؤلاء أيضاً أن يُعد أي هجوم حوثي انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، الأمر الذي يدفعهم إلى إدارة المخاطر بحذر بالغ. إسرائيل لا تستطيع خفض مستوى التأهب سواء عبر الجو أو من خلال عمليات برية. وفي إطار الاستعداد لهذه السيناريوهات، عزز الجيش الإسرائيلي منظومات الدفاع الجوي وأنظمة السيطرة الجوية في مناطق رئيسية، مع التركيز على تحسين قدرات الرصد والإنذار والاعتراض على طول الحدود الشرقية، إلى جانب قائد الفرقة 96 العميد أورين سيمحا وعدد من كبار القادة جولة ميدانية في مواقع انتشار القوات في غور الأردن والمناطق المحيطة. وهي مركبة أرضية غير مأهولة استخدمت للمرة الأولى يوم الاثنين ضمن عملية الأسد الزائر". وتعد "جاغوار" مركبة قتالية غير مأهولة طورتها القوات البرية الإسرائيلية، ومزودة برشاش آلي وكاميرات مراقبة للعمل ليلاً ونهاراً، ويتم التحكم بها عن بعد من مراكز المراقبة الميدانية.