المجاز وتأويل الأسماء والصفات : عرف عن أئمة المنهج السلفي من القدامى و المعاصرين وقفتهم القويه أمام القول بوقوع المجاز، ولكن لا بد من التساؤل: هل يلزم كل من اثبت المجاز الوقوع في تأويل الأسماء والصفات ؟ حيث أبطل الإمام ابن تيمية التأويل في أسماء الله وصفاته وحملها على المجاز من خلال شروط المجاز نفسه. فقد سبق القول ان المجاز يشترط له شرطان هما العلاقه والقرينه . فيقولون (العين) مجاز في العناية الرعاية. لأنه افتقد شرطاً مهماً من شروط المجاز وهو القرينة. فلا قرينة في مثل هذه الآيات والعبارات تسوغ حملها على المجاز ومادام أنه لا وجود للقرينه فلا وجود للمجاز، ف(اليد) و (العين) ونحوهما هي (يد) و (عين) على الحقيقة على الوجه الذي يليق بكمال الله.