رشيد اليزمي مهندس وعالم مغربي، ولد في المغرب بمدينة فاس، وهو عالم متخصص في مجال علم المواد. مكّنت أعماله المرتبطة بتطوير مصعد الغرافيت من جعل بطاريات أيون الليثيوم، بجائزة تشارلز درابر التي تمنحها الأكاديمية الوطنية للهندسة في واشنطن، عن أعماله في مجال تطوير البطاريات، و التي أحدثت طفرة في مجال الإلكترونيات المحمولة، كما فاز بميدالية جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) عام 2012، وحصل على وسام جوقة الشرف في فرنسا، والوسام الملكي من ملك المغرب عام 2014، وأختير كعضو شرفي في أكاديمية الملك الحسن الثاني للعلوم والتكنولوجيا. في 2019 تم إعطاء جائزة نوبل لثلاثة باحثين شاركوا مع اليزمي في تطوير بطاريات أيون الليثيوم، بينما تم إقصاء اليزمي من الحصول على الجائزة بسبب قواعد الحصول على الجائزة والتي لا تسمح بمنحها لأكثر من ثلاثة أشخاص. صادقت اليابان على براءة اختراع للعالم المغربي رشيد اليزمي يتعلق بالشحن السريع لبطاريات الليثيوم. وسبق للعالم المغربي أن درس في بلاد الشمس المشرقة، ثم ينتقل بعدها للبحث والتدريس في سنغفورة. وتتعلق براءة الاختراعة الممنوح للعالم المغربي، بشحن أسرع لبطاريات الليثيوم، وأعلن العالم المغربي يوم أمس الثلاثاء 20 فبراير، أن المكتب الياباني لبراءات الاختراع، صادق على تقنيته الجديدة، وسبق للعالم المغربي أن شرح في حديث مع SNRTnews تقنيته الجديدة، التي تسمح بشحن سريع لبطاريات الليثيوم، سواء المستعملة في الأجهزة الإلكترونية أو في بطاريات السيارات الكهربائية. ويشرح اليزمي بأن التقنية الجديدة تعتمد على تدبير لتيار الكهرباء في البطارية عوض التركيز على ضغطها الكهربائي، ويوضح اليزمي أن الطريقة التقليدية في شحن البطاريات تتطلب لتعبئة من 20 إلى 80 في المائة، مدة زمنية لا تقل عن نصف ساعة، أما التجارب الأخيرة التي قادها رفقة فريقه، والمستقر بدولة سنغفورة، أن تشحن بطارية بنسبة 100 في المائة، في مدة زمنية لا تتعدى 15 دقيقة، حطمت الرقم القياسي في الشحن، بعد أن نجحت التجارب في شحن بطارية ليثيوم في خمس دقائق. ولا يقتصر البحث العلمي للعالم المغربي على تحطيم رقم قياسي للمدة الزمنية الكفيلة بشحن بطارية ليثيوم، بل إنه يقود مشروعا علميا في جامعة "يان يانغ" بسنغفورة حيث يشتغل، يتمحور حول استبدال مادة الليثيوم بمادة الفلور، أكثر وفرة وأقل تكلفة مادية في الاستخراج. ولد بمدينة فاس بالمغرب يوم 16 أبريل من سنة 1953، تلقى رشيد اليزمي تعليمه الثانوي في ثانويتيّ مولاي رشيد ومولاي إدريس بفاس، حيث نال شهادة الباكالوريا، كانت بداياته الجامعية بالمغرب في جامعة محمد الخامس بالرباط، التي لم يمكث فيها إلا سنة واحدة قبل أن يلتحق بسلك الأقسام التحضيرية لكبرى مدارس الهندسة و التي مكنته من ولوج معهد غرونوبل للتكنولوجيا بفرنسا، أنجز اليزمي أطروحة الدكتوراه، في مختبر تابع للمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، حول دمج الليثيوم بالغرافيت، عبر استعمال تقنية التحليل الكهربائي للأجسام الصلبة، مما شكل قاعدة مهمة لأعماله اللاحقة التي مكنت من تطوير بطاريات اللليثيوم لتكون قابلة للشحن. ارتقى اليزمي في المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي إلى مدير للأبحاث. اشتغل أيضا كأستاذ زائر بجامعات كيوطو (1988-1990) وكاليفورنيا للتكنولوجيا (2000-2010) وجامعة نانيانغ في سنغافورة (منذ 2010). أنشأ اليزمي CFX Battery وهي شركة ناشئة في كاليفورنيا متخصصة في تطوير وتسويق براءات اختراعاته، تلك المتعلقة بمجال بطاريات أيون الفليور. فاز رفقة الباحثين جون كودناف ويوشيو نيشي وأكيرا يوشينو بجائزة درابر التي تمنحها الأكاديمية الأمريكية للهندسة بواشنطن، اعترافا لهم بأعمالهم ودورهم الكبير في تطوير بطارية الليثيوم أيون المستعملة بشكل واسع، في ملايين الأجهزة الإلكترونية كالهواتف والحواسيب المحمولة وأجهزة التصوير والسماعات الطبية. رشح رشيد اليزمي من طرف جائزة ماريوس لافيت للمُهندسين المُخترعين، فرنسا (the Marius Lavet Prize of Inventing-Engineers,