تولى عمرو بن ليث رئاسة الدولة، وتذكر المصادر أن عمرو هذا قد أحسن في التدبير والسياسة غاية الاحسان حتى قيل ما أدرك من حسن السياسة للجنود والهداية الى قوانين المملكة منذ زمن طويل مثل عمرو بن ليث (٨٦) وقد كتب عمرو في أول أيامه للخليفة بأنه سامع له ومطيع» (۸۷) وأرسل الخليفة هدية ثمينة وهي عبارة عن ثلاثمائة الف دينار، وهكذا هدأت الامور بين الطرفين، وأتاب عنه عبيد الله بن عبدالله بن طاهر على شرطة بغداد وسامراء وأرسل اليه عموداً من الذهب . (۸۸) وفي هذه الأثناء أي في عام ٢٦٦هـ وقع صدام بين عمرو وبين أحمد بن عبدالله الخجستاني الذي كان أحد قادة يعقوب ثم انفصل عنه وأعلن عصيانه وتمكن من دخول نيسابور رأساء السيرة في أحلها (۸۱)، وهذا يدل على استقراره وثقته بنفسه،