وهكذا يصبح المجتمع ضرورة تكوينية لا يمكن للشخص أن يتهرّب منها، لأنه مهما ادّعى الاستقلال فإنه يحمل في لغته وطريقة تفكيره وعاداته آثار الجماعة التي نشأ داخلها.