حد التحديات األساسية لدى األهل هو قلة المعرفة باضطراب اإلصغاء والتركيز والحركة الزائدة، وبالغالب ليس لديهم األدوات للتعامل مع أبنائهم، من المخاوف تجاه التشخيص والعالج الدوائي فتذكر لنا إحدى المعلمات "في أم تكره ابنها ألنه عنده اضطراب االصغاء والتركيز والحركة الزائدة، بدها توجهه لمؤسسة داخلية، واألهل بفكروا أنه الطالب مش ممكن يتحسن، أكبر تحدي عدم تقبل األهل" )من مقابلة مع ر. مركزة التربية الخاصة، ومعلمة صف تربية خاصة بمدرسة عادية بالقدس الشرقية(. هناك تفاوت بين األهالي في تحديد مستوى الصعوبة التي يواجهها ابنهم/ابنتهم، ً للسلوكيات التي يقوم بها. فأحيانا ً ، ال يجد األهل في تصرفات ابنهم شيئا ً ملفتا للنظر ويعتبرون وأحيانا ّ يدعون أن المشكلة قائمة في المدرسة فقط وأن ً سلوك ابنهم في البيت مختلف تماما فهو طالب هادئ ويستطيع التركيز في أشياء معينة "في أهل أو األهل نفسهم عندهم مشاكل ق. مرافقة شخصية لطالب ذو اضطراب ً في اإلصغاء والتركيز والحركة الزائدة بإحدى مدارس القدس الشرقية(. األهل احيانا غير متقبلين لفكرة وجود اضطراب في اإلصغاء والتركيز والحركة الزائدة لدى ابنهم وبالتالي ال يتعاونون مع المدرسة )من مقابلة مع ر. م. مركزة التربية الخاصة، ومعلمة صف تربية خاصة بمدرسة عادية بالقدس الشرقية(. 55 اما فيما يتعلق بالدعم االجتماعي فقد أظهرت لنا المقابالت أن األهل في القدس الشرقية ال يشعرون بالدعم الكافي واإلرشاد والتوجيه المطلوب للتعامل مع حالة أبنائهم، تقول لنا إحدى األمهات "ال يوجد أي إرشاد من المدرسة أو من مركز تطور الطفل أو دكتور األعصاب"، بينما من تمت مقابلتهم من أهالي القدس الغربية أظهروا ثقة أكبر بالمنظومة الصحية والتعليمية وبقدرتها على إرشادهم وتوجيههم وتوفير ما يجب توفيره لصالح الطفل. تقول لنا إحدى األمهات "انا على ثقة ان التأمين