ذات صباح رائِقٍ وَجَميل، قال لي والدي : لماذا يا ياسِرُ، لا تَأْخُذْ عُلْبَةَ الْأَلْوَانِ وَدَفْتَر َ الرَّسْمِ، وَتَدْهَبُ إِلَى مَزْرَعَةِ جَدَّكَ ؛ فَأَنْتَ فَنَانٌ ، وَتَحْتاج لكيْ تَبْدِعَ في الرسم إلى ع فِي الرَّسْمِ إِلَى زُوْيَةِ الطَّبِيعَةِ عَنْ قُرْبِ ؟ وَضَعْتُ دَفْتَر َ الرَّسُمِ وَعُلْبَةِ الْأَلُوانِ فِي الْحَقِيبَةِ، وَاسْتَأْذَنْت ُ أَمّي وَأَبِي فِي الذَّهَابِ إِلَى مَزْرَعَةِ جَدَي . وافق والدَايَ عَلَى ذهابي شرط أَن ْ أَعُودَ فِي وَقْتِ مُبَكْرٍ، وَمَا أَنْ وَصَلْتُ حَتَّى وَجَدْتُ جَدِي أَمَامَ بَابِ الْمَزْرَعَةِ يُرَحْبُ بِي دَخَلْتُ وَجَلَسْت ُ فِي رُكْنٍ أَسْتَطِيعُ مِنْ خلالِهِ أَن ْ أَسْتَمْتِعَ بِرُوْيَةِ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي بَمْلِكُها جدي ، وَأَلَّنِي كَانَتْ تَسْرَحْ وَنَمْرَحْ أَمَامِي أَخْرَجْتُ دَفْتَر َ الرَّسْمِ وَعَلْبَةَ الْأَلْوَانِ مِنَ الْحَفِيةِ . وَبَدَأْتُ الرَّسْمَ .