وكبار الفقهاء قد يقفون في هذه المسائل موقفًا لا يرعون فيه إلا الحق فيكونون عرضة لغضب الخلفاء وانتقامهم؛ كالذي يحدثنا به الطبري «أن مالك بن أنس اسُتْفتى في الخروج مع محمد بن عبد الله بن الحسن، فغضب جعفر ودعا به وجرده وضربه بالسياط ومدت يده حتى انخلعت كتفه،