حيث يُذكر مسجد الشيخ زايد الكبير في أبو ظبي والخط العربي الرائع المدمج في تصميمه، ويشير إلى ثلاثة أنواع رئيسية من الخطوط العربية المستخدمة في المسجد. كما يتحدث عن الخطاط محمد مندي، الذي يُعتبر الخطاط الأول المحترف في الإمارات وقد وضع بصمته في العديد من المشاريع الكبيرة. يُذكر أيضًا عن تصميمه لخطوط العملة الوطنية في الإمارات ودوره التعليمي والثقافي في تعزيز فن الخط العربي. بالإضافة إلى ذلك، يتحدث النص عن الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي ومؤسستها للفن والثقافة التي تدعم وتشجع المواهب في مختلف المجالات الفنية والثقافية. تتميز الشيخة خولة بأسلوبها الفريد في الخط العربي وتعتمد على الحرية في استخدام الحروف لتكوين أعمالها الشخصية والمميزة.