: نشأة المدرسة الحديثة وقبل الحديث لابد من التطور إلى التقدم العلمي الهائل في ميادين المعرفة الكافة بالأخص في الميادين التكنولوجية و الاقتصادية و العلمية، بالإضافة إلى تقدم مجال الكمبيوتر و الاتصالات و الأقمار الصناعية و وسائل المواصلات الجوية، المطلب الثاني:تعريف المدرسة الحديثة المطلب الثالث:وظائف المدرسة الحديثة وتتمثل أهم الوظائف للمدرسة الحديثة في العديد من الوظائف تتركز أهمها في الأتي: 1. المساهمة في إعداد العنصر البشري الذي يساهم في عملية التنمية. 2. حفظ و تعديل التراث الثقافي ونقله عبر الأجيال المختلفة. 3. المدرسة وسيلة للضبط الاجتماعي. 4. تنشيط الخبرة الإنسانية و ترتيبها. 5. إعداد المواطن الصالح. 6. المساهمة في تكوين الشخصية المتكاملة. 8. السعي لتحقيق التطبيع الاجتماعي. 2. تنمية التراث الثقافي للمجتمع و نقله عبر الأجيال:إن ثقافة المجتمع تتغير بمعدل متزايد باستمرار إذ أن عناصر الثقافة القائمة من قيم و عادات و اتجاهات و أفكار ومعارف ستتغير في المستقبل نتيجة عمليات الإضافة و التغيير و التربية باعتباره تهدف إلى تنمية و تحسين الصورة المستقبلية للمجتمع فان المدرسة تركز على فرز عناصر هذه الثقافة و اكتساب الأجيال القادمة العناصر الثقافية المرغوبة و تطور تدعيمها 3. الإصلاح الاجتماعي:إن الجماعات و الأفراد غالبا ما تبحث عن الإفادة من المدرسة بوصفها عاملا فعالا في تنفيذ التغيرات المرغوبة في البناء الاجتماعي أو فعالية المجتمع. 5. تكامل الشخصية:الشخصية المتكاملة لا يمكن أن ينظر إليها بمنأى عن البيئة التي يعيش فيها الفرد حيث أن التكوين المتكامل للشخصية هو هدف التربية التي تعد الفرد للحياة في المجتمع يحتاج إلى شخصيات متكاملة داخل الإطار الاجتماعي و المدرسة باعتبارها مؤسسة تربوية تهدف إلى إنتاج الشخصيات التي تعكس خصائص المجتمع فانه يقع على عاتقها تلك الوظيفة في بناء و تكامل الشخصية الإنسانية. المبحث الثاني:النظرية الظرفية في الإدارة المطلب الأول:تعريف و نشأة النظرية الظرفية وذلك بعد أن أكدت العديد من الدراسات أهمية المتغيرات البيئية و تكنولوجيا العمل و القيم السائدة داخل المنشات، الخ و قد دعت إلى تطبيق المبادئ و المفاهيم الإدارية بتناغم و توافق مع المواقف أو الأحوال التي تمر بها المنشاة. حيث اعتمدت أساسا على مفهوم(النظام المفتوح) وهي تمثل اتجاها حديثا يقوم على أساس انه ليس هناك نظرية، و إنما يجب استخدام النظرية بشكل انتقائي بحيث تتلائم مع الظروف و الأوضاع التي تعيشها المنظمة، المطلب الثاني:تقييم النظرية الظرفية و أهم إسهاماتها  تقييم النظرية الظرفية: و التي تؤكد على أهمية مدخل التشخيص في اتخاذ القرارات أو حل المشكلات، يجب عليه تشخيص و تحليل المتغيرات و اختيار الحل المناسب. علاقات التأثير و المتغيرات الأكثر تأثيرا على تصميم الهياكل التنظيمية،  أهم إسهامات النظرية الظرفية:  الوقوف موقف النافذ من فكرة أن هنالك طريقة أو أسلوب واحد امثل في الإدارة.  تطبيق فكرة السبب و النتيجة في جميع الممارسات الإدارية.  التزود بوجهات عمل تحدد أكثر الأساليب الإدارية الملائمة لظروف معينة. المطلب الثالث:سلبيات و ايجابيات النظرية الظرفية  ايجابيات النظرية الظرفية: 1. هذه النظرية تأخذ بعين الاعتبار الاختلافات بين طبيعة الأفراد و الأوقات و الظروف. 2. تعالج هذه النظرية الموقف و الظروف بطريقة تتناسب مع طبيعة الموقف. 3. تحدد النظرية بين الحدث و النتيجة.  سلبيات النظرية الظرفية: 1. لا توجد طريقة مثالية بتقسيم الأدوار. 2. لا يوجد نمط قيادي يمكن استخدامه بفعالية في كل المواقف و إنما المواقف هي التي تحدد النمط القيادي. 4. نجاح الإدارة و أساليبها تتوقف على طبيعة الظروف و المواقف.