يمثل العدوان في العصر الحديث ظاهرة سلوكية واسعة االنتشار، فلم يعد العدوان مقتص ار على األف ارد، نطاقه ليشمل الجماعات والمجتمعات، كراهية وغضب مع استخدام القوة من قبل المعتدي ضد اآلخر )إنسان، حيوان، نبات. ، إنه سلوك يخالف معايير المجتمع المتفق عليها، فيه ظلم للنفس واآلخرين، الشيء الموجه له العدوان، أو بسبب مشاعر وانفعاالته السلبية نحو الهدف وترتبط اإلحباطات والضغوطات البيئية بالعديد من المظاهر والتغيرات السلبية كاإلنهاك وعدم فعالية الذاتوجود عالقة وطيدة بين اإلحباط الناتج عن المشكالت والضغوط البيئية والعدوان، أكثر عدوانية من زمالئهم المحبطين ذوي م اركز التحكم، ألنهم يلقون تبعة ما يحدث وغالبا ما يتجهون نحوها بالعدوانويبدو أن األمر ال يختلف كثيرا في تأثير التلوث البيئي على الحالة النفسية فتعرض الفرد ألحداث بيئية ضاغطة كالضجيج، وارتفاع والفقر يثير األسرة والمجتمع، وفقدان األمل والمستقبل، مما يجعل البعض يصدر عنهم رد فعل فسيولوجي ونفسي ناتج عن استجابات الفرد لألحداث التي يدركها على أنها تمثل ً لكيانه، في حين أن بعضهم اآلخر قد تظهر عليه في صورة قلق وتوتر، أو ضد الذات، خالل ارتفاع السلوك العدواني كاستجابة، حيث أجمعت العديد من الدراسات على أن مرتفعي الضغوط من الشباب عادة تكون استجابات المواجهة لديهم في صورة تكيف سلبي كممارسة العنف، وتوقع الفشل واالستسالم واإلحباط. 03(