تم اختيار المقالة وذلك لكون اضطرابات المزاج تلعب دوراً هامة في العديد من جوانب الصحة النفسية، فنجد أن البحث بدأ بطريقة متسلسلة وواضحة حيث بدأ البحث بالملخص بحيث ضم هدف الدراسة الذي ينص على وصف العلاقة بين المرونة النفسية واضطرابات المزاج، حيث ظهر أن اضطراب ثنائي القطب أظهروا مستويات أقل بكثير من المرونة النفسية. وفي نهاية الملخص تم عرض الكلمات المفتاحية والتي تضم اضطرابات المزاج، الاضطراب ثنائي القطب، وفي نهاية المقدمة أبرز الدراسة الفجوة البحثية التي تمثلت في مشكلة الدراسة وهي أنه لم تقم على وجه التحديد بتقييم تأثير المرونة النفسية على اضطرابات المزاج، ومن خلال ما سبق كان يتوجب على الدراسة أن تعمل على عرض مشكلة الدراسة بشكل واضح بالاستناد إلى أدبيات منهجية تمت الحديث عن موضوع الدراسة وإبراز أهداف الدراسة بشكل واضح وأهميتها وأسئلتها وكذلك صياغة مجموعة من الفرضيات وبيان حدود ومحددات الدراسة والتعريفات الإجرائية للكلمات المفتاحية في الدراسة التي تتصل بالعنوان.