يمثل نقد الفكر الوضعي و التجريبي مرتكزا أساسيا من مرتكزات المدرسة النقدية التي ترفض تألية الواقع وحتمية الكليات وطمسها للفرد ولكل ما هو فردي و هي الفكرة الأولى المؤسسة لتعارضها مع أهم مسلمات الاتجاه الوضعي الذي يشكل بدوره أحد الرئيسة للمنظور الوظيفي لوسائل الإعلام و لكن كيف تفهم النظريات النقدية النقد، حيث تؤمن النظريات النقدية بقدرة العقل الإنساني ودوره في التحقيق الذاتي من خلال الوعي الحر للذات بذاتها وبالنظر في هذه المرتكزات الفكرية للنظريات النقدية، وحقه في التحقق الذاتي وهو ما نستنتج منه النقد الصريح للفكر الوضعي الذي حسب أعلام المدرسة النقدية ينتج أفرادا من بعد واحد، وهو ما يفرز بدوره ظواهر عبر عنها مفكرو مدرسة فرانكفورت ب « الكلي،