هو نظرية المناخ الجوي، التي تقول إن المناخ يمكن أن يحدث تأثيرًا كبيرًا في طبيعة الإنسان ومجتمعه. من خلال التأكيد على التأثيرات البيئية كحالة مادية للحياة، أوعز مونتسكيو الاهتمام الأنثروبولوجي الحديث بتأثير الظروف المادية، على نمو الأنظمة الاجتماعية الثقافية المعقدة. يذهب مونتسكيو للتأكيد على أن مناخات معينة أفضل من غيرها، وأن المناخ المعتدل في فرنسا مثالي. على هذا فإن مناخ أوروبا الوسطى مثالي. حيث يميز بين المناخ المعتدل «المثالي» في اليونان مقابل مناخ سكيثيا البارد بصورة مفرطة ومناخ مصر الحار بصورة مفرطة. كان هذا الاعتقاد بتأثير المناخ شائعًا في ذلك الوقت، ويمكن إيجاده أيضًا في الكتابات الطبية التي تعود لنفس فترة كتابة «تاريخ هيرودوتس»، يمكن العثور على فكرة مماثلة في كتاب «جرمانيا» لتاسيتوس، باركر نظرية مونتسكيو طارحًا فكرة أن قدرًا كبيرًا من التباين الاقتصادي بين البلدان يرجع إلى التأثير الفيزيولوجي المترتب على اختلاف المناخات. من وجهة نظر علم الاجتماع، في تفسير الديناميات الاجتماعية والأشكال السياسية. من الأمثلة على بعض ما أفضت العوامل المناخية والجغرافية بدورها إلى نشوئه كانت نظم اجتماعية متزايدة التعقيد،