الإنسان يعيش في بيئة متنوعة ومتشابكة في العلاقات من خلال ما نقوم بة من سلوكيات يوميه تصف بالتنوع والتغيير نظرا لتنوع حاجات ومطالب الأفراد اليومية ، وعاده يقوم الفرد بصور مختلفة من السلوك لمواجهة دوافعه المختلفة ، بهدف تحقيق قدر عالي من التوافق النفسي والاجتماعي ، فالإنسان عندما يجوع يبحث عن الطعام لتحقيق التوازن الجسدي وعندما يشعر بالبرد يبحث عن الملابس الثقيلة ليشعر بالدفء . وهى وعندما يتخطى الأمر الجوانب الذاتية ويسعى الفرد للتعايش مع البيئة والمحيطين فهو يكون في محاوله للتوافق النفسي وليس معنى التوافق الشخصي والاجتماعي والاستقرار النفسي أن الفرد يخلو من المشكلات ولا يصادف اى عقبات تحول بينه وبين إشباع حاجاته والوصول إلى أهدافه فليس هناك فرد إلا وله مشكلات والأسرة هي الخلية والوحدة الاجتماعية التي يقوم عليها سلامة بنيان المجتمع . والتوافق هو عمليه ديناميكية مستمرة يحاول بها الإنسان عن طريق تغيير سلوكه أن يحقق التوافق بينه وبين نفسه وبينه وبين البيئة التي تشمل على كل ما يحيط بالفرد من مؤثرات وإمكانيات للوصول إلى حاله من الاستقرار النفسي والبدني والتكيف الاجتماعي . وليس معنى تحقيق التوافق الشخصي والاجتماعي والاستقرار النفسي أن الفرد يخلو من المشكلات ولا يصادف اى عقبات تحول بينه وبين إشباع حاجاته والوصول إلى أهدافه ، فليس هناك فرد إلا وله مشكلات ، والتوافق السليم يقاس بمدى قدره الفرد على مواجهة هذه المشكلات ، فالمشاكل والعقبات أمر عادى في حياة الفرد ، والأمر غير العادي هو فشل الفرد في حل هذه المشاكل أو عجزه إن يتعلم كيف يعيش معها متقبلا ، لها أو جنوحه إلى أساليب شاذة من السلوك إذا تعذر عليه حلها . في هذا البحث سلطت الباحث الضوء على جوانب هامة متمثلة في أبعاد التوافق النفسي و نظرياته و أساليبه ومؤشراته وغيرة .