سواء من حيث أنظمة الحكم أم من حيث التدبير والتسيير. فمن المستعمرات من خضعت للحكم الديني كما في مساتشوستس، لكن رغم ذلك كان الدين هو الأساس في تدبير الشؤون السياسية لدى السكان، ومع أساسية الدين ظل الحكم شعليها، وللأهالي حق مناقشة المسائل العامة في إطار حكم نيابي يمثلهم فيه منتخبوهم داخل مجلس تشريعي يقدم اقتراحاته للحاكم ويراقب تنفيذه. مما دفعهم إلى المطالبة بانفصال الدولة عن الكنيسة واضطرهم ذلك إلى الخروج عن الحكم والبحث عن مناطق أخرى لتأسيس حكم يناسيم ويرضون بتشريعه فكان ذلك سببا في تأسيس مستعمرتين جديدتين وهما: (رواند ايلاند وكونكتكيت حيث تأسس فيهما نظام حكم أكثر ديمقراطية،