تمتد آثار الفقر لتشمل مختلف دول العالم، إلا أن حدّتها وتأثيراتها تختلف بحسب مستوى التنمية والأنظمة الاقتصادية والاجتماعية. وتدنّي مستوى الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية، فيتجلى الفقر في صور مثل التهميش الاجتماعي وعدم المساواة في توزيع الدخل، وعلى المستوى العالمي، يؤثر الفقر على قدرة الدول على مواجهة التحديات العالمية مثل التغير المناخي والأزمات الصحية، حيث كانت المجتمعات الفقيرة الأكثر تضررًا. بالإضافة إلى ذلك، يحدّ الفقر من فرص التكامل الاقتصادي العالمي ويؤثر على الإنتاجية والنمو الاقتصادي في العديد من البلدان. مما يؤدي إلى استمرار دوائر الفقر عبر الأجيال. فإن هذه القضية لا تقتصر على حدود دولة معينة، بل تمثل تحديًا عالميًا يتطلب تعاونًا دوليًا تقوده منظمات مثل البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لوضع سياسات فعالة للحد منه وتحقيق العدالة الاجتماعية.