اذا نشأ الإنسان عالي الهمة طموحا الي المعالي ، سهل عليه ان يبذل في سبيل ذلك كل ما يستطيع بذله من ذات يده أو ذات نفسه؛ نصير نفوس الشجعان نهبوا مقسما بين شفرات السيوف، فمن لساقط الهمة ضعيف النفس بدافع يدفعه الي بذل المال علي مكانته الراسخة في قلبه، وامتزاج حلبه بلحمه ودمه؟ ايدفعه حب الثناء ، ولا يحس بمرارتها؟ أم سعادة الحياة وسعادة الممات؟ وهو لا يفهم للسعادة معني غير ما فهمه من يقنع بلقمة يمضغها،