ودرس على يد جاك فرانسوا بلونديل، ومنهم من عرف ودرس العمارة الكلاسيكية الفرنسية في قرني السابع والثامن عشر. ومن ثم الكلاسيكية الحديثة أو النيوكلاسيكية التي تطورت بعد منتصف القرن. تم انتخابه لأكاديمية العمارة الملكية في عام 1762، صمم عددا من المنازل الخاصة بين عامي1762 حتي 1778، إلا أن معظم هذه الأعمال لم تعد موجودة ولم يتبقى سوى عملين بارزين هما فندق أليكساندر وفندق دي بروناي. يُعتبر بوليه جنبا إلى جنب مع نيكولا كلود ليدو من أكثر الشخصيات تأثيرا في العمارة الكلاسيكية الجديدة الفرنسية. حيث طوَّر النمط الهندسي المُميز الذي استوحاه من أشكال مجردة كلاسيكية. وتضخيم الأشكال الهندسية على نطاق واسع، وهو المبدأ الذي يجعل من الأشكال الهندسية تتكلم عن ذاتها بكونها معبرة للأفكار الفلسفية والجمالية. إن أحد أبرز أعمال بوليه؛ كانت تصميمه لقبر العالم الإنجليزي إسحاق نيوتن عام 1784. حيث يتم وضع تابوت صغير لنيوتن في القطب السفلي للكرة بحيث يخلق تأثير ليلا ونهارا. وتأثير آخر بالنهار، عندما يظهر بشكل كرة متدلية من المنتصف. كان التماثل والتنوع من القواعد الذهبية للهندسة المعمارية.