يأثم من يُطالب الجاهل بدينه ويفعل المعاصي ويجاهر بها بترك الطاعات بدعوى أنه يسيء للدين بمعاصيه ولن يُؤجر عليها؛ فالصواب حثّه على المداومة على الطاعات، فالكبائر تستلزم التوبة والرجوع إلى الله،