وبعد مجيء القرآن الكريم والحديث الشريف الذي حاول جمع الكلمات الغريبة في القرآن الكريم وشرحهاtكابن عباس(ت68ه) حين ألّف كتاب "غريب القرآن" الذي يحوي هذه الألفاظ مفسرة وفقًا لترتيب آيات القرآن الكريم وسوره وهو ما يُسمّى حديثً ا بمنهج التبويب، وكان في تفسيره لتلك الكلمات مرتكزًا على الشعر فإن الشعر ديوان العرب" القديم باعتباره ديوانا للعرب وفي هذا يقول:" إذا سألتموني عن غريب القرآن فالتمسوه في الشعر، وبالتحديد عند اختلاط العرب بالأعاجم -الذي نتج عنه تفشي اللحن من جهة وتأثر العرب بعلوم العجم مما 6 دفعهم إلى إرساء سفينة الدرس اللغوي وكان أبو الأسود الدؤلي من حاز على قصب السبق في هذا الميدان من خلال محاولته ضبطَ المصحف الشريف بالشكل؛ وإذا ضممت فمي فأنقط نقطة بين يدي الحرف، فكانت محاولته هذه بذرة للدرس الصوتي والنحوي والدلالي معًا. ثم اتجَّ هوا إلى التبويب والتصنيف كلٌّ حسب طريقته الخاصَّة . وقد عُرِف هذا النوع من الدِّراسات بعدة تسميات منها؛ لتدلَّ على دراسة اللغة العربية أو بعض جوانبها دراسةً علميةً ،