الحرب لا تترك في الإنسان جراحاً جسدية فحسب، بل تتسلل إلى أعماقه فتجرح الروح وتكسر الأمل. الجنود الذين يعودون من جبهات القتال لا يعودون كما كانوا، يحملون معهم جروحاً نفسية يصعب التئامها. فغالباً الضحايا المساكين يدفعون ثمن نزاعات لم يختاروها، فيفقدون أولادهم وأحباءهم وأمانهم.