تمكن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من استرداد الرياض ليبدأ في توحيد المملكة العربية السعودية معيداً أمجاد الدولة السعودية الأولى والثانية، فشهدت البلاد وحدة وطنية لم تعرف شبه الجزيرة العربية مثلها منذ عصر صدر الإسلام العهد النبوي والخلافة الراشدة، وليعلن بعد ثلاثين سنة من الكفاح والعمل والصبر توحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية. لقد استطاع الملك المؤسس - بعد توفيق الله - أن ينشر الأمن والأمان في شبه الجزيرة العربية، في عمل يشبه المعجزة، أذاهلت البعيد قبل القريب ، فغدت المنطقة واحة أمان وأرض سلام وانطلق أبناؤه يؤدون رسالتهم ويرفعون راية بلادهم، حتى علا اسم المملكة العربية السعودية في المحافل الدولية المختلفة . ولهذا تؤدي المملكة العربية السعودية دوراً سياسياً فاعلاً، ومع غيرها من الدول الأخرى، ومن حل الخلافات التي قد تنشأ بين الدول العربية والإسلامية، وتقديم الدعم الكامل لها. وللمملكة العربية السعودية علاقات تعاون مع الدول الصديقة، وتحظى باحترام وتقدير متبادل معها، كما أن لها دوراً فاعلاً في القرارات الدولية، وهي عضو في كثير من الهيئات الدولية،