لم يكن خالد البرهان مهتماً بالدراسة أو متحمساً لها، مما دفع والدته إلى من خلال وجود لمس خالد العديد من القيم والصفات الطيبة التي ألهمته ليُصبح أكثر انضباطاً داخلياً، قرر أنه عندما يكبر سيتزوجها. مع مرور السنوات،