والانتهاكات على حد سواء العلنية والخفية مثل التفوق الأبيض على عدة أشكال مثل الرق والعبودية وفرض الخط الأحمر على شراء الفقراء للعقارات والآن الحبس الجماعي. وأكدت فلسفة فوكو أن مثل هذه الممارسات للقوة كانت عبارة عن معارض للسلطة السيادية، وما شك فيه فوكو هو الافتراض الذي يمكننا أن نستقرأه من خلال الملاحظة السهلة التي تقول: أن الشكل الأكثر تعقيدا الفكرة السلطة يظهر فقط على شكل الليفياثان. ومن خلال النظر إلى التفرد الوهمي للسلطة، فوكو كان قادرا أيضا على تصورها موضوعة ضد نفسها. وقد استطاع أن يفترض وبالتالي أن يدرس إمكانية أن الساطة لا تفترض دائما شكلا واحدا فقط وأنه في ظل ذلك، يمكن أن عايش مع شكل معين من أشكال السلطة جنبا إلى جنب مع أشكال أخرى ومثل هذا التعايش والتعارض بطبيعة الحال، ليست مجرد وبالتالي فإن افتراض فوكو المتشكك سمح له بإجراء تحقيقات دقيقة في الوظائف الفعلية للسلطة. والتي تخيفنا بسهولة، اتضح بأنها أكثر دهاء لأن أشكالها الأساسية يمكن أن تتغير استجابة لجهودنا المستمرة لتحرير أنفسنا من قبضتها، ولأخذ مثال واحد فقط، كتب فوكو عن الطريقة التي جاء بها حيز سيادي كلاسيكي مثل المحكمة القضائية لقبول إجراءات شهادة الخبراء الطبيين والنفسيين الذين تُمارس سلطتهم وقوتهم دون اللجوء إلى العنف السيادي. وأظهر فوكو كيف أن السلطة السيادية لليفياثان التاج) والكنائس ورأس المال) على مدى السنوات الـ 200 الماضية صارت الآن في مواجهة شكلين جديدين من السلطة السلطة الانضباطية التي تدعى أيضا بالسياسة التشريحية بسبب اهتمامها المفصل لتدريب الجسد البشري والسياسة الحيوية. وكانت السلطة الحيوية السلطة على الحياة هي موضوع فوكو في كتابه تاريخ الجنسانية : إرادة العرفان،