من بتر واستئصال اللوزتين والأورام، هذا القدر من المداخلات الجراحية لا يعقل أن يجري بدون الاستعانة بقدر من تخفيف الألم، ومما ساعد على ولوج المسلمين حقل التخدير والعمل على تطويره هو أنّ قصة الألم كنوع من الجزاء الإلهي لا أصل لها في معتقداتهم وتقاليدهم، و خلائط مزيلة للألم قبل العمل الجراحي،