ملخص البحث والص ارع وضغوط خارجية مثل الشروط الحياتية الصعبة فى المجتمع مثل الفقر والحرمان والبطالة والفرص المحدودة، وبالتالي فإن مصر كغيرها من باقي المجتمعات فقد شهد تحولات اجتماعيـه واقتصاديه وسياسيه مما أدى إلى أحداث تغي ارت كبيرة في البنية التحتية والخدماتيـة والثقافية والاقتصادية والاجتماعية المختلفة ومنها العامل الاقتصادي، بالإضافة إلى المتغي ارت الاقتـصادية الخاصـة كالفقر والبطالة في المجتمع المصري وما لها من أثـار واضـحة علـى المـستوى المعيشي وبالتالي قد تكون دافعاً لأرتكاب السلوك الأج ارمي وتعدد أنماط تلك الج ارئم من سرقه ورشوه وقتل وج ارئم أخلاقية، أدت إلى تأثر الش ارئح الفقيرة في المجتمع بشكل حاد، 2- مشكلة الدارسة : إلا انـه مـن الواضـح أن الممارسـات ذات الصـلة بت ازي ـد معـدلات الجريمـة تكتسـب فـي الوقـ الحاضر أهمية خاصة في المجتمع لمـا لهـا مـن رثـار وانعكاسـات سـلبية خطيـرة علـى المجتمع وأمنه وسلامة أف ارده ، وتـدني مسـتوى الـدخل، 3- فيوض الدارسة: تسعى الد ارسة بشكل عام الى التعرف على اثر المتغي ارت الاقتصادية والأجتماعية على ج ارئم الأحداث في المجتمع المصري وتتمثل الأهداف في الأتي: البطالة، 2- تكوين إطار نظري للتعرف على مفاهيم المتغي ارت الاقتـصادية )كالـدخل ، 2- قد تخدم هذه الد ارسة القائمين على صنع الق ارر بما يمكن أن تقدمه من معلومات عن ت ازيد معدلات الجريمة، الأمر الذي يمكن الاستفادة منه في بلـورة أسـس علمية للوقوف على الجهود المحلية والدولية لمكافحة ج ارئم الأحداث في مصر. 6- منهج البحث: 8- مصطلحات الدارسة العامل الاقاصادي: يعتبر العامل الاقتصادي عنص اًر أساسياً له أثاره في النظم الاجتماعية حيث اختلف النتائج بين مؤيدة لتأثير العامل الاقتصادي على جنح الأحداث وبين عدم تأثير، وبالتالي فإن أهم الظواهر التي لها الأثر الأكبر في جنح الأحداث هوالعامل الاقتصادي والذي يترتب عليه انتشار البطالة وبالتالي انتشار الفقر، فإذا لم يكن هناك طريق سليم يستطيع الفرد عن طريقه اكتساب رزقه، وقـد نصـ القاعـدة الثانيـة مـن قواعـد الأمـم المتحـدة النموذجيـة الخاصـة بشـؤن الأحـداث علـى ان الحـدث " هـو شـخث لـم يتجـاوز الثامنـة عشـر أو قبـل ذلـك بموجـ ب الـنظم القانونيـة ذات العلاقـة ، جـنا الاحـداث: يطلـق هـذا المصـطلح القـانوني علـى الأخطـاء التـى يرتكبهـا صـغارالسـن ضـد القـانون ولـذلك يـتم محـاكمتهم فـى محـاكم خاصـة ويكـون الهـدف مـنمحـاكمتهم هـو اصـلاح السـلوك الأنح ارفـى الـذى تعـرض لـه الطفـل واعـادة تأهيلـة وتدريبة. القسم الثانل:- الع قة بين العوامل الاقاصادية والإجاماعية وظاهيةالجاي م: وانقسموا إلى ثلاث اتجاها ت: حي ث أن هذا الأتجاه لم يسلم من النقد الشديد الذي وجه له، فهو يرد الجريمـة أو سببها الرئيسي هو العوامل الاقتصاديه كلية، يرى أنصار هذا الاتجاه أن العوامل الاقتصادية ذات دور محدود فـي تفـسير الظاهرة الإج ارمية، وما هذه العوامل إلا مساعدة أو مهيئة للإج ارم متـى صـادف استعداداً إج ارمياً كافياً لدى الأف ار د، ولا تـؤدي دو اًر أساسياً في نشأتها، ومع ذلك لا يسلكون سـبيل الجريمة، ثالثاً: الأتجاه المعادل أو الماوسط فل تقديي أهمية دور العوامل الاقاصادي ة يتوسه هذا الأتجاه بين الأتجاهين السابقين فمن شـأن العامـل الاقتصادي حيث يحجبون أنفسهم عن رؤية عوامل أخرى لها دور هام في مجـال الإج ارم، ويرو أن العامل الاقتصادي من العوامل ذات الأهمية التي قد تدفع الفرد إلى ارتكابالجريمة، إلا أنه ليس العامل الوحيد الذي ينفر د في تفسير السلوك الإج ارمي، وبالتالي فإن نطاق الدور الإج ارمي للعوامل الاقتصادية لا ينحصر في إطار ج ارئم الأموال فقه كما يتبادر إلى الأذهان لأول مرة، والتي يكون الدافع إليها فقر المجرم وحاجته وتدني دخله، كأن يعتدي العامل على رب العمل أو على زملائه في مجال عمله لإحساسه بالأستغلال دون تعويضه تعويض اً عادلاً أو لرفض زميله إق ارضه مبلغ من المال ليشت ري لأسرته ما يلزمهم من الحاجات الأساسية، وقد يصل الأمر الى ابعد من ذلك كأن يقدم بعض الأف ارد على الانتحار تخلصاً من حياة بائسة . تلعب العوامل الاقتصادية دواًر هاماً في ارتكاب ج ارئم العرض، وبذلك تتاح الفرصة للاختلاط بين أف اردالمسكن مما يسهل في هذه الحالة ارتكاب بعض ج ارئمالعرض، 1- الاحول الاقاصادي: والتحول من النظام الزارعي إلى النظام الصناعي بفضل الثورة الصناعية التي اجتاح أرجاء أوروبا في ذلك الوق ، وتتميز هذه التغي ارت بأنها تكون في فترة معينة، وإنما تحدث في فت ارت محددة بحيث يعود النظام الاقتصادي إلى ما كان عليه بانتهاء تلك الفترة، وقد يتكرر حـدوثها فـي ظـل ظروف معينة، ومن ثم تنتهي بزوال تلك الظروف، وهذا التغير له تأثير على الجريمة في الحالتين ارتفاعاً وانخفاض اً. وتشكل ظاهرة يترتب عليها رثا اًر اجتماعية ضارة، ثالثا : العوامل الاقاصادية الخاصة بجنا الأحداث: وهذه الظاهرة لها طبيعة اقتصادية واجتماعية تنتج عنها رثار نفسية ق د تدفع الفقيرفي معظم الأحوال وللتغلب على عجز موارده المتاحةإلى الانح ارف بسلوكه نحو ارتكاب الج ارئم المالية والاقتصادية بغية إشباع حاجاته، 1 – العوامل الاقاصادية وتشمل: - ‌ب - الاضخم: يؤدى إلى إنخفاض القوة الش ارئية للفرد وإنخفاض دخله الحقيقى ومستوى معيشته . ‌ج - عدم المساواة فى توزيع الدخل: - حيث يؤدى إلى تقسيم المجتمع إلى 2- عوامل سلوكية وثقافية وتشمل: - كما ان معدل الفقر في مصر يت ارجع للمرة الأولى منذ نحو 20 عاما ليسجل 29. مقارنة بـ 736 جنيها شهريا في 2018/2017، الصورة الثانية: البطالة:- حيث يصنف الاقتصاد المصري على أنه اقتصاد نامٍي فقير يعاني من اضط اربات واختلالات توازنيّة في هيكليته الداخلية وكذلك الخارجية، مما يؤثر بصورة تلقائية على كل من عمليات الإنتاج والاستهلاك . ترجع أسباب مشكلة البطالة في جمهورية مصر العربية إلى جملة من العوامل على أرسها الأكبر أسباب هيكلية تعود إلى طبيعة التعامل مع التنمية والنمو والاستغلال الصحيح للموارد المتاحة سواء الطبيعية أو البشرية ويتمثل ذلك في الارتفاع الكبير في معدلات النمو السكاني مع بقاء معدلات الاستمثار منخفضة، إضافة إلى الثورة التكنولوجية والمعلوماتية التي استبدل الأيدي العاملة بالآلآت والمعدات، ويمكن اخاصار هذه الأسباب فل: والانخفاض الكبير والمتواصل فى الطلب على الأيدي العاملة، أن عدد الشباب في الفئةالعمرية) 18 ـ 29 عاماً( بلغ 20. 2% ذكور، 19. 3% إناث(، - وطبقاً لبيانات مسح القوى العاملة عام 2019: بلغ نسبة مساهمة الشباب) 1829 عاما( في قوة العمل 46.