للشيخ العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد د. محمد بن فهد بن إبراهيم الودعان والصلاة والسلام على خير خلقه، نبينا محمد وعلى آله وصحبه، فلا شك أن طلب العلم له آداب كثيرة، والتزام الطالب بها ويختصر له الطريق، كحاجة النفس للهواء، وبقدر إجلال الطالب لشيخه ينتفع بما يفيد من علمه. المتخلي عن آفاته، ولهةاا اعةت وكانوا يُلَقِّنون طلابهم في حِلَق العلم تلك الآداب، جهودهم جيلاً بعد جيل، وا وفقه الله وقد كان يستمع لشريط مسجل للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ليكون خاطري؛ ويفهمه منا بداية طلبه إلى أن تتوسع مداركه؛ وتنمو مقدرته على الاستيعاب؛ يوفِّقُنا للعلمِ والعمل، الفصل الأول آدابُ الطالب في نَفْسِهِ سبحانه وتعالى وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا  .  وفي الحديث أن النبي شيء، والتسميع. كحُبِّ الظُّهور، أفسدتها، بل تعالى بتمحُّضِ المتابعةِ وقَفْوِ الأثر للمعصوم. فَم نْ من التوحيد، والعبادات، تعالى في السرِّ، تعةالى - العالمُ بعلمه إلاّ إذا لزمته خشيةُ الله. والرجاء، فإنهما للمسلم كالجناحين للطائر. والتواضُع للحقِّ، من الوقار، والرَّزانةِ، ذليلاً للحقِّ. وإيَّاك والخُيلاء؛ فإنّه نِفاقٌ وكبرياءٌ، عنةد السَّةلَف واستنكافُك ع مَّن يفيدُك مِمَّن هو دون ك كبرياءٌ، وعنوانُ حرمانٍ. القناعةُ والزَّهادةُ: التَّحلِّي بالقناعة والزهادةِ، ي رِدُ مواطن الاِّلَّةِ والهُوْنِ. التحلِّي بالم وإفشةاء مختصر حلية طالب العلم يئةٍ، والرياء، حتى تنقطع دونك آمالُ الرجالِ. من وتقطعُ اللسان عن قَوْلِةِ الحقِّ. 01 و خُا بوصةية أمةير وععةددوا، فإنّه يُؤ نِّثُ الطِّباع ، ويُرْخي الأعصاب ، بخيط الأوهام، ملبسك. في الانتمةاء، والناسُ يَُص نِّفُونك من لباسِك، فَخُاْ من اللباسِ ما يُزين للامزٍ. وإياك ثم إيَّاك من لباس التَّصابي، ت حُفُّه بالسَّمْ ِ الصالح، ويهتكون أستار الأدب، مُتغابياً عةن وهاا يُنافي أدب الطلب. الْتزمِ الرفق في القول، مُجْتنباً الكلمةَ الجافيةَ، لا سيّما في المُلِمَّاتِ والمُهِمَّات، وفيه: الصبرُ والثبةاتُ في كيفيَّةُ الطَّلَبِ ومراتِبُهُ: لوُصولَ"، و"من رام العلم جُمْلَةً، ذهب عنه جُملةً". شيخٍ مُتْقنٍ لا بالتحصيلِ الااتِّي و حْد ه وآخااً الطَّلَب بالتدرُّج. - :  وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِ  تَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً وقال - :  وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ  لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً فأمامك أمور لا بُدَّ من م والاهتمامُ والتحرُّقُ للتحصيل والبلوغِ إلى ما للمُبتدئين، ثم المتوسِّطين، ثم المُتمكِّنين: وفي توحيد الأسماء والصفات: "العقيدة الواسطية"، مختصر حلية طالب العلم فة"الطحاوية"، وفي النحو: "الآجُرُّوميَّة"، ثم "مُلحة الإعراب" للحر يري، ثم "قَطْر الند " لابةن ثم "بلوغ المرام و"المنتقى" للمجد بن تيمية. وفي أصول الفقه: "الورقات" للجويني، وفي الفرائض: "الرَّحْبية"، والفوائد الجلية". وفي كة"المعلَّقات السبع"، ط" للفيروزآبادي، على الجميع. تَلَقِّي العِلْمِ عن الأشياخ: فلما د خ لَ في الكُتُبِ، مختصر حلية طالب العلم الفصل الثالث فةإن ذلةك عنةوانُ النجاح والتحصيل، وت رْكِ التطاولِ والمماراةِ أمام ه، وعدم التقدُّم عليه بكلامٍ مُتجنِّباً الإكثار من السؤال، فإن هاا يُ أو مع لَقَبه كقولِك : يا شيخُ فلان! بل قل: يا شيخي! أو يا شيخنا! فلا تُس مِّه، فإنّه أرفعُ في الأدب، والتزم توقير المجلس، فإنةه سةببٌ واحار أن عارس معه ما يُضجِرُهُ، وإذا بدا لك واعلم أنّه بقدر رعاية حُرمته يكونُ النجاحُ والفلاحُ، رأسُ مالِك من شيخِك: لكةن لا يأخُاُك الاندفاعُ في محبّة شيخك فَتقع في الشناعةِ من حيثُ لا تدري وكلُّ من ينظر إليك ولا مشيةٍ وحركةٍ وهيئةٍ؛ فلا ت سْقُط أ والفُتورِ والاتِّكةاء، وأما الشرطُ، فَتُشير إلى أنك كتبت ه من سماعِه من درسهِ. وغَشِي تْهُ سُحُبُ الخرافة، فلا تأخُا عن مبتدعٍ: رافضيٍّ، أو مُرْجئ، أو قَد ريٍّ، رحمهم الله تعالى فلا تتوار وكان من السَّلف من لا يُصلِّي على جنازة مبتدع، ومنهم من ينهى عن وكَسْراً لنفوسهم حتى ت ضْعُف عن نشر البدع. أمَّا إنْ كُنْ في دراسةٍ نظامية لا خيار لك، فاحار منه، 11 بالي قَظة من دسائسه، وما عليك إلاّ أن ت ت ب يَّن أَمْر ه، وت تَّقي ش رَّه وتكشف سِتْر ه. مختصر حلية طالب العلم احْذَرْ قرين السُّوء: فإنَّ "أَد ب السُّوء دسَّاس"؛ وتخيَّر للزمالةِ والصداقةِ من يُعينك على مطلبِك، ويُقَرِّبُك إلى ربِّك، ويوافِقُك على شريفِ غَر ضِك ومقصدِك، وخُاْ تقسيم الصَّد يق في أدقِّ المعايير: فالأوَّلان مُنْقَطِع انِ بانقطاعِ مُوجِبِهما، واللاَّة في الثةاني. وهو الاي باعِثُ صداقتهِ تبادُلُ الاعتقاد في رسوخِ الفضائل لةد كُلٍّ منهما. فهو ي جلبُ لك بإذن الله خيراً غير مجاوذ، فَكِب رُ الهمّةِ حِلْيةُ و ر ثةِ الأنبياء ، والكِبْرُ داء 45 والتدقيقِ، فتاكّر: "كم ترك الأولُ للآخِر!". للبحثِ عنِ الشُّيوخ، والسياحةِ في الأخةاِ عنةهم؛ لَقِّي عنهم: لديهم من التحريرات، والضَّبْطِ، والتَّجارِب، الخِر ق" على "علم الو ر ق". اباُلِ الجُهْد في حفظ العلم (حفظَ كتابٍ)؛ وقَصْرٌ لمسافةِ البحث عن الاحتياج، لا سيّما بدائع الفوائد،