نظرا لأهمية العنصر البشري في أي مؤسسة باعتباره العنصر الفعال في تحقيق أهدافها فإن من الضروري على المؤسسات قياس الرضا للعاملين فيها لتغيير سلوكهم ومعرفة حاجاتهم وتصنيفها وبالتالي السعي إلى إشباعها حسب أولويتها وأهميتها وحسب تأثيرها على الروح المعنوية للعاملين فإذا ما أشبعت هذه الحاجات تكون سببًا للقناعة والرضا الوظيفي مايزيد من انتماء العاملين إلى عملهم الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الإنتاج وهو الهدف الرئيسي للمؤسسة