تأثرت الدبلوماسية في العصر الحديث بالتغيرات الكثيرة التي شهدها العالم، مثل التطورات الصناعية والاختراعات العلمية وتطور وسائل الاتصال والمواصلات والعولمة، وأحداث عالمية مثل الحروب العالمية. أدى هذا إلى تطور مفهوم الدبلوماسية وتوسع آفاقها، وأخذت أشكالًا متعددة ومتطورة، من الدبلوماسية الثنائية إلى الدبلوماسية المتعددة الأطراف، مرورا بالدبلوماسية الجماعية والوقائية والشعبية، وصولاً إلى دبلوماسية المؤتمرات والاجتماعات الدولية.