وذلك بوضع كتب تدون الشعر وتصنفه، كما فعل حماد الراوية حين دون الاشعار وصنفها في كتب ودواوين كالمعلقات مثلا، أو تدون الآراء النقدية واللغوية وما يتصل بها من ومن علماء العصر العباسي الأول من اهتموا بالنقد الأدبي ونهجوا فيه منهجا علميا وتاريخيا. في وضع كتب جمعوا فيها أشعار بعض الجاهليين والاسلاميين، ورتبوا أصحابها في طبقات وذكروا طرفا من حياتهم الأدبية، وتعتبر مثل هذه الكتب والتصانيف النقدية المبكرة،