وتختلف نظرية النشاط الروتيني عن نظريات علم الجرائم الأخرى التي تركز على أسباب الجريمة ودوافع المجرمين التي تقودهم إلى ارتكاب الجرائم. تركز هذه النظرية على عملية الجريمة نفسها، والأنشطة الروتينية التي تزيد أو تقلل من خطر الجريمة، ويكشف هذا المنهج عن جوهر الجرائم وكيف تُرتكب، لذلك تنظر النظرية إلى الجريمة كعملية،