يف هذه احلالة تعقد عقود طويلة بني املورد واملنظمة والذي يؤدي إىل نشأة عالقة شراكة بني الطرفني، تقع املسؤولية على املورد خاصة فيما يتعلق بدفعات اإلمداد ويعد مصدرا من مصادر حتسني العمليات داخلة املنظمة ابإلضافة إىل ختفيض تكلفة االنتاج وحتسني جودة املنتجات املقدمة للعمالء، يعد التعامل مع مورد و أحد أداة خللق القيمة من خالل االستفادة من اقتصادايت احلجم ومنحىن التعلم اليت تؤدي إىل ختفيض تكلفة العمليات واالنتاج . وهو االعتماد على العديد من املوردين وتلجأ املنظمات هلذه الطريقة يف حالة استحالة تلبية حاجات املنظمة من طرف مورد تتمثل حاجات املنظمة يف املواد األولية واخلام كما ونوعا، تتمثل أيضا يف وقت تسليمها. كما أن العالقة يف هذه احلالة تتسم ابملنافسة بني املوردين فمن يقدم املادة األولية ابجلودة والكمية املطلوبة وأبقل تكلفة ويف الوقت املناسب هو من تعقد معه الشراكة. من بني الشروط اليت ختتار من خالل املؤسسة مورديها ما يلي:  استقرار املورد ماليا و إداراي وقانونيا؛  مقدرة املورد على تلبية طلبات املنظمة؛  أسعار املواد اخلاصة ابملور د منافسة وعادلة ومناسبة للمنظمة؛  التزام املو رد ابلكمية واجلودة ووقت التسليم؛  متكن املورد من وسائل التكنولوجيا واالنظمة احلديثة؛  توفر برامج حتسني اجلودة واألنظمة املسؤولة عن اجلودة؛  مقدرة املورد على اختاذ القرارات اخلاصة ابلنقل والتسليم إضافة ملتابعته هلم.