فقد كان أمير يحب الرسم وكتابة القصص للغاية. وفي نفس الفصل مع أمير كان هناك طفل يدعى مازن ولكن مازن كان طفل قاسي ومتنمر على زملائه فقد دومًا ما يستهزئ بأمير ويسخر منه أمام أصدقائهم. وفي يوم من الأيام قرر أمير أن يطلب المساعدة من إحدى المعلمين في المدرسة فقدم هذا المعلم الدعم الشديد والمساندة لأمير وبعد ذلك عملت المدرسة على إقامة ندوة حول التنمر وأهمية تجنبه ومحبة جميع الزملاء. مما اثار الحزن في قلب مازن وجعله يشعر بالذنب الشديد تجاه أمير وقدم له الاعتذار برفقة أصدقائه الذين شاركوه بالتنمر على أمير.