اللاه الهاب وكان صبياً في العاشرة من تولى العرش الصفوي بعد اسماعيل ابنه الشاه الطابع ال العمر، ولم يكن الشاه معهد العلي الالعاب قادراً على ممارسة سلطة فعالة في البداية بسبب صغر سنة واستغلال في عمان القزلباش فرصة وفاة الشاه اسماعيل لاعادة تأكيد نفوذهم في الدولة الصفوية . وقد نجحوا سب دور في ذلك فعلاً ابان السنوات العشر الأولى من عهد طهماسب ، والتي عرفت نتيجة لذلك عوية باسم باسم « فترة القزلباش ، وبعدها فترة هيمنة قبيلة شاملو بين سنة ١٥٣٠ و ١٥٣٤م. وفي هذا الوقت كان الشاه طهماسب قد بلغ العشرين من عمره وبدأ باتخاذ الخطوات اللازمة للسيطرة على مقاليد الأمور في الدولة ، فقد اعدم راطية الحسين خان زعيم قبيلة شاملو الذي كان الحاكم الفعلي في الدولة . الشرقية الأبار ١٥٢٤م. هواء الشاه إلى العناصر الفارسية مرة اخرى بعد ان كان القزلباش قد استردوه اثر وفاة اسماعيل . وقد ادت هذه الخطوات وغيرها الى تضاؤل دور زعماء القزلباش ونفوذهم خلال السنوات واجه الشاه طهماسب تهديدات ولم تتهيأ لهم الفرصة لتحدي سلطته الا بعد حوالي ٤٠ لسنة عندما لازم طهماسب فراش المرض منذ سنة ١٥٧٤ م . اما الاوزبك فكان يقودهم احد ابرز قادتهم وهو عبيد خان (ت ٩٤٠ هـ / ١٥٣٩ - ١٥٤٠ ) . و ١٥٣٤ - ١٥٣٥ م و ١٥٤٨ و ١٥٥٣ م . وخلال هذه الهجمات نجح العثمانيون في الاستيلاء على بغداد سنة ١٥٣٤ م ، كما احتلوا العاصمة الصفوية تبريز أكثر من مرة ، ولذلك قرر الشاه طهماسب نقل العاصمة من تبريز إلى قزوين سنة ١٥٤٨ - ٩لها في العلاقات بين الدوالي مع العثمانين سنة ١٥٥٥ م معاهدة اماسية ) ضمنت السلم في العلاقات بين الدولتين لاكثر من ٣٠ سنة تالية أما في الشرق فقد شن الأوزبك خمس هجمات كبيرة على خراسان خلال السنوات ١٥٢٤ - وعلى اية حال فان عهد الشاه طهماسب شهد نشاطاً عسكرياً صفوياً مرفقاً في جبهات اخرى . نتج عنها اسر اعداد كبيرة من الجورجيين مثال ذلك ان عدد الأسرى الجورجيين في الحملة التي شنها الصفويون سنة ١٥٥٣ - ١٥٥٤ م بلغ حوالي ٣٠, ومن الجدير بالذكر ان بعض نبلاء جورجيا الجاؤا طوعاً، فقد عين احدهم حاكماً على شيروان ، وعين آخر حارساً ومدرباً لاحد الأمراء الصفويين وهو منصب كان يشغله القزلباش سابقا. وفضلاً عن ذلك فان النساء الجورجيات اللائي عملن في جناح الحريم بالبلاط الصفوي ، لعبن دوراً مؤثراً في زيادة نفوذ العناصر الجورجية في البلاط والادارة الصفوية (٥٥) . توفي الشاء طهاسب في ١٤ أيار ١٥٧٦ م وتولى العرش من بعده ابنه السماعيل الثاني الذي حكم ايران ثمانية عشر شهراً فقط ( ١٥٧٦ - ١٥٧٧ م) . ولذا أصبح ميالاً للارهاب واستهل حكمه يقتل بعض اخوته واقربائه قبل ان تحل به نهاية غامضة حيث عُثر عليه مقتولاً في ٢٤ تشرين ال الأول ١٥٧٧ م .