تستعين المصارف الإسلامية بالتقنيات الحديثة لتقديم حلول مبتكرة وفعالة للعملاء وسهلة الاستخدام، وبهذا تكتسب المصارف الإسلامية فرصة لاكتساب التميز والإبداع من خلال الاستجابة للمتغيرات المتسارعة في البيئة المصرفية العالمية من خلال تحويل المعرفة إلى مورد باستخدام التكنولوجيا التي ستتجه بها نحو الريادة والتميز في أعمالها وصولا لتحقيق التنافسية العالمية.تعد الثقافة والتنظيم من بين أهم المصادر لبناء الميزة التنافسية وذلك من خلال التركيز والاستثمار في الابتكار لتقديم خدمات جديدة ومتميزة تراعي متطلبات العملاء في العصر الرقمي، فالصيرفة الإسلامية ليست معنية فقط بإيجاد بديل للبنوك التقليدية بل عليها إثبات نفسها من خلال التميز في الأداء والابتكار في ظل الاقتصاد التنافسي والعولمة المالية.تتطلب عملية التحول الرقمي تغيرا كاملا في استراتيجية وثقافة وهيكلة المؤسسة المالية لتركز على العميل بدلا من التركيز على المنتج فقط، لذا فإنها تستلزم وجود قيادة ملتزمة وتمكين الموظفين من أجل إعادة توجيه العمليات للتركيز على العميل وتصميم خبرة كاملة للعميل.رابعا: العمليات والخدماتبدأت المصارف تستحدث ضمن هيكلها التنظيمي قسم المصرفية الرقمية الذي يعنى بالتحول الرقمي ومواكبة أحدث التقنيات التي استعانت بها في تحديث أنظمتها إلى أنظمة أخرى ذات سرعة أكبر وأداء أعلى، بالإضافة إلى ذلك حققت بعض المصارف الإسلامية كفاءة عالية في تلبية احتياجات العملاء المتطور كتقديم التمويل الرقم الذي يوفر الراحة والسرعة للعملاء وفتح حسابات للعملاء الجدد الكترونيا دون الحاجة لزيارة المصرف.