ورغم أن المعرفة تمثل أحد الأصول اللاملموسة التي تخلق التميز والسبق التنافسي للمؤسسة إلا أن وجودها فقط لا يعد ذو معنى حيث أصبحت هناك حاجة ملحة لإدارتها والاستفادة منها من خلال تقاسمها فلو كانت كل المعارف صريحة لاكتفت المؤسسة باقتناء نظام معلومات لتنظيمها، لكن المعرفة مرتبطة بالممارسات العملية التي تعتبر العامل الحاسم في تشاركها. إن المعرفة خاصة الضمنية منها تعتب مصدر قوة وثروة في آن واحد من خلال إسهامها في خلق مرونة للمؤسسة للتكيف مع المتغيرات البيئية،