غادر احمد المنزل مسابقا الرياح قاصدا محطة الحافلة ولما بلغها رأى أخاه واقفا يترقب إنزال حقيبته،وسلم نفسه له يضمه إليه و يقبله طويلا. وامسك اخاه بالأخرى و سارا معا نحو الدار بقدر ما تسمح به خطوة أخرى اما احمد فلم يزل يذكر اخاه بالهدية ويلح في الحصول عليها ولمح احمد صندوقا صغيرا فٱنتزعه ٱنتزاعا،