اعتنقت قطر الإسلام في منتصف القرن السابع بعد الميلاد مع ظهور الإسلام في شبة الجزيرة العربية. وعُرفت قطر في تلك الحقبة حسب كتب التاريخ بمهارة سكانها في مجال نسج الثياب والبرود وبأصالة خيولها وإبلها. وقد شهدت قطر في العهد العباسي ازدهاراً كبيراً، وتوطدت علاقاتها مع الخلفاء العباسيين في بغداد.