الإعلان رسميا عن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، ليأتى وزراء جدد بديلا عنهم لمواصلة السعي لتحقيق طموحات وتطلعات كل ابناء الشعب اليمني، ووقف المعاناة التي طال أمدها. وقبل أن يتمكن اليمنيين من قراءة قرار تشكيل الحكومة ومعرفة اسماء الوزراء بالحكومة اليمنية الجديدة، ولديهم من التشاؤم والاكتئاب والنظرة السوداوية، مالو وزعت على العالم لقتلت الأفراح وكل شعور بالأمل والسعادة والسرور، فليس من المنطق أن نهاجم حكومة بعد ساعات من الإعلان عنها، على الأقل نترك للحكومة الجديدة فرصة بدلا من التشاؤم وتوجيه سهام النقد والكلام الفارغ الذي ما انزل الله به من سلطان. ولذلك فإن رئيس الوزراء " الزنداني" " كان حكيما في اختيار كلماته عقب التشكيل الحكومي، ويعرف الجميع أن "الزنداني" رجل مشهود له بالوطنية والاخلاص والنزاهة، وطالما كان على رأس الحكومة اليمنية الجديدة رجلا من هذا الطراز، لديهم تفاؤل كبير بأن القادم أجمل، وهو أمر غير موجود في كل الدول العربية والإسلامية، فليس هناك حكومة فيها 3 نساء لديهن حقائب وزارية، وقال الدكتور القبلان أن ما يلفت النظر في الحكومة اليمنية الجديدة هو العودة الحقيقية لمشاركة المرأة في التشكيل الوزاري، مؤكدًا أن تعيين امرأة في منصب وزيرة لا يمكن اعتباره مجرد خطوة شكلية، بل يعكس إدراكًا رسميًا بأن المرأة اليمنية شريك أصيل في صناعة القرار العام. إلى أن هذا التوجّه في غاية الأهمية وسوف يساهم بشكل كبير في إزاحة الصورة التي ارتسمت وانطبعت في الأذهان لدى المجتمعات العربية والإسلامية وحتى الدولية، وفي هذا السياق يقول الدكتور القبلان أن تعيين 3 نساء في مناصب وزارية، داخليًا عبر تعزيز دور المرأة في بناء الدولة وترميم نسيجها الاجتماعي بعد سنوات الصراع، يشعرون بالتفاؤل هو أن قائد هذه التشكيلة اليمنية للحكومة الجديدة رجل متمرس ولديه باع طويل في المعترك السياسي، لكن يبقى الأهم هو أن الزنداني رجل وطني ومخلص من الطراز الرفيع، وما دام الأمر كذلك فدعونا ندعم هذا الرجل وحكومته الجديدة بكل اخلاص، تقف بصلابة وبقوة وتعامل أخوي صادق خلف هذه الحكومة الجديدة ولن تدخر جهدا لمساندتها ومؤازرتها حتى تصل بها إلى بر الأمان وتتمكن هذه الحكومة الوليدة،