اسمحوا لي بداية أن أقول لكم: أنني أتشرف بحضوري بين أهلي في المملكة وفي هذه الديوانية التي سمعت عنها الكثير, وإن شاء الله الزراعة هي من تلك المعالم يجب أن نهتم بها وأن نتبادل في هذا الوقت بالذات المعلومات الثقافية الزراعية ما بيننا نحن كدول عربية أو كبيئة عربية موجودة في المنطقة. بداية أقول لكم: إن الزراعة شيءٌ عظيم كما تكلم أخي مقدم الديوانية. الزراعة كما تفضل أخي ممتعة, من هذا المنطلق أقول: بأننا يجب أن نبحث على المهام الزراعية أو الأمور الزراعية التي تخدمنا بشكل عام. من هذا المنطلق نحن في الدول العربية دعوني أتكلم بالعموميات دقيقة واحدة وأنتقل إلى عنوان المحاضرة: كيف نستطيع أن نستفيد من هذه المناطق الجافة بإمكانياتنا البسيطة؟ من هنا أقول وأنا كخبير في المركز العربي آب سات منظمة عربية, وبالمناسبة المساحات من الأراضي العربية فيها مئات ألاف الاقتراض, وبالتالي قد تكون هناك بعض المساحات البعيدة والتي لا يمكن أن تنجح زراعتها إلا بزراعات متخصصة, وأنا شخصيًا وُزِّعت هذه الشجرة وكنت مشرفًا عليها كما تفضل زميلي أخي في الدول المغرب العربي تونس والجزائر والمغرب وليبيا ولبنان, إذًا أنا أستطيع أن أقول بأنها شجرة يمكن أن تعيش في هذه المناطق بيئيًا تتميز هذه الشجرة بأن فيها صفتين هامتين جدًا: وبالتالي أنا يمكن أن أقول: بأنه يمكن أن توجد فيها زرع في هذه المنطقة. لماذا أتكلم وأريد أن أُطغي إلى المحاضرة شيئًا من الثقافة لأن المحاضرة فيها قامات علمية موجودة وقامات طيبة زراعية موجودة, وأنا أريد أن أصل هذا الكلام إلى كل إخوتي. قيمتها الغذائية عالية جدًا, من أين قيمتها الغذائية عالية جدًا؟ يوجد فيها تنوع إنزيمي هائل, إذًا أقول: بأنها ذات قيمة غذائية عالية, هذا الانتاج الاقتصادي يضاهي كل أشجار الفاكهة, ولست أنا متحيزًا لهذه الشجرة كوني أخصائي بها, شجرة الفستق إخوتي الأفاضل احتياجاتها كما قلت متواضعة, شجرة المملكة إذا خدمتها بشكل جيد, شجرة الفستق بشكل بسيط بخدمات متواضعة تعطينا عشرين ثلاثين كيلو جرام الشجرة, إذًا نقول في حديثي: أنها تتجاوب مع عمليات الخدمة بشكل كبير جدًا, من هذا المنطلق أنا أقول: يجب علينا أن نهتم بهذه الشجرة, ونستطيع أن نعممها أو ننشرها في أنحاء كثيرة من الوطن العربي ومن المملكة العربية السعودية بالذات. يعني أحيانًا يمكن تُستبعد من عمليات الزراعة, هذه الشجرة أمامنا عمرها ألف سنة في ريف دمشق في منطقة اسمها منطقة عين التين, وتتجاوب مع عمليات الخدمة بشكل كبير. نحن عندنا في المملكة يمكن من خلال وجودي في الفترة الماضية أنا لم يحصل لي شرف أن أكون في المملكة أو اطلع على بعض الظروف البيئية في المملكة من حوالي خمسة أو ستة أشهر في الجوف وجئت على الرياض, هي تحتاج حوالي أربع مائة ساعة برودة تحت العشر درجات مئوية, ماذا عندي درجات يمكن إذا أمَّنت أربع مائة ساعة يمكن هذه الشجرة تعيش, وبالتالي عندي كثيرًا من المناطق في المملكة نقدر أنه يمكن أن تعيش فيها هذه الشجرة. هذه الطبقة تقلل من عمليات التبخر والنتاج, تأخذ من أعماق التربة تقدر على الرطوبة بشكل عام. وتعطي إنتاجًا في حدود من تسعين إلى مائة كيلو جرام الشجرة السفلية. إذًا ترون أنه يمكن أن تعيش في أكثر من تربة من الترب بشكل عام. ومن هذا المنطلق أقول: أنه يمكن أن تعيش في كل بيئات الأراضي بشكل عام. هذه الثمار الفارغة مشكلتها محلولة مائة في المائة, في الألفين والأربعة والعشرين بدأت تثمر وبدأت تعطيني إنتاجًا. الاهتمام ما أمكن بعمليات الري, وعلى ما أعتقد هناك الكثير من المناطق الموجود فيها شجرة الفستق في المملكة في الجوف في بعض المناطق في اسكاكا, وأنا زرتها وكان في العام الماضي كان فيها إنتاج لا بأس جيد جدًا في هذه المناطق بتطبيق بعض عمليات الخدمة بشكل عام. ها أنا بعدما عرفت مزايا هذه الشجرة والمشاكل التي يمكن أن تعاني منها هذه الشجرة, هؤلاء أربع عمليات أساسيات في الخدمة, إذًا أنا أقول: عمليات الخدمة التي تنطبق على هذه الشجرة هناك منها عملية, من ضمن الخصوصيات عمليات التقليم يا إخوتي. تقليم شجرة الفستق, تقليم أشجار الفستق لها خصوصية أتمنى تذكروني فيها. تقليم الفستق يحذَّر من قطع القمم النامية في أي شكل من الأشكال, لأن كل شيء فيه براعم, لذلك أنا أذكر في ليبيا أول ما قلموها تواجدت في التقليم, وبالتالي الشجرة ما أعطت أوراقًا وتأخر السن مرة ثانية حتى عملينا عملية إصلاح حتى نستطيع أن نمشيها. يعني أنا بعد سبع ثماني سنوات تصير عندي أفرع مسنة كبيرة في العمر, لذلك ماذا أفعل؟ أبدأ أقصه من الأسفل وأحافظ على بُرعم يعطيني بديلًا لهذه الشجرة. هي ساكنة, رقم ليس صغيرًا, وبالتالي يمكن بعمليات الري التي تلتقطها عملية تسميد كميائي أو عضوي استطعت أن أؤمِّن نموات كبيرة جدًا بشكل عام. من هذا الناحية أقول أيضًا: أن عمليات التسميد يجب أن تتوافق مع عمليات الري. عمليات الخدمة الثانية أنا أقول: فيه عندي عمليات الفلاحة, عملية الفلاحة كما في كل المحاصيل مهمة جدًا, لماذا الفلاحة العميقة؟ حتى أستوعب كل الأمطار التي تأتيني في فصل الشتاء في التربة, يعني عمل الفلاح أنا أذكر لكم قصة: وذهبنا إلى هذا الرجل وقلنا له: احكي لنا نحن طلاب الماجيستير عن الزيتون, حديثنا أين؟ أنه يمكن فلاحنا عنده خبرة نستفيد منها, أزرع السبع مائة بذرة يمكن أنا يطلع عندي ست مائة أو ست مائة وخمسين بذرة, أرويها جدًا وأُسمدتها وأتعامل معها بشكل جيد, إذًا ليست عندي مشكلة في الإنبات. اللحاء قوي.