توزيع المسنين حسب النوع والعمر والحالة التعليمية يوضح الجدول (٤) توزيع المسنين حسب النوع والعمر والحالة التعليميـــــة ومن بيانات هذا الجدول نلاحظ بصفة عامة ارتفاع نسبة الأمية بين المسنين، الذكور والإناث ففي الفئة العمرية ٦٠ إلى ٦٤ سنة بلغت نسبة الأمية بــين الذكور ٦٩, ٢% في حين بلغت بين الإناث ٩٥, ٩١% ، بشكل أكبر بين المسنين الذين تزيد أعمارهم عن ٦٤ سنة حيث بلغت بين الذكور ٨٠, ٩٤ وبين الإناث ۹۷, ۷۳% ، نسبة من أنهوا المرحلة الثانوية فأكثر لا تتجاوز ١, ٩% من مجموع المسنين. ويعكس الوضع التعليمي للمسنين الحركة التعليمية في المملكة العربية السعودية، والتي لم تشهد التوسع إلا في الستينيات، الجهود الفردية من خلال الكتاتيب التي لم يكن ينخرط فيها إلا نسبة ضئيلة مــن الأطفال، الذين تمكنهم أوضاعهم الأسرية من الانخراط في مثل هذه الكتاتيب، أما الأغلبية الساحقة من الأطفال فيساعدون آبائهم في أعمالهم. تلعب الحياة الزوجية أهمية كبيرة في تكيف الفرد المرحلة الشيخوخة، أو الزوجة يعتبر الرفيق الذي يشارك المسن ، العمر يمثل أزمة في حياة المسن، حياته حلوها ومرها، ومن ناحية أخرى، الفصل الخامس: المسنون في العالم العربي يوضح الجدول (٥) الحالة الزواجية للمسنين وكما يبدو من بيانات الجدول نلاحظ من ناحية انخفاض نسبة من لم يتزوجوا قط حيث لم تتجاوز نسبتهم سنة ومن تزيد أعمارهم على ٦٤ سنة، من الذكور ضعف من لم يتزوجن من الإناث وتؤكد هذه النتيجة ضآلة نسبة العنوسة بين هذا الجيل بشكل عام، وبين الإناث بشكل خاص، عدم الزواج بين هذه الفئة إلى عوامل صحية أو نفسية أو عقلية تحول دون ونجد أن معظم المسنين الذكور متزوجون، بين ٦٠ و ٦٤ سنة نجد أن ما يزيد على 93% منهم متزوجون، تتجاوز أعمارهم ٦٤ سنة نجد أن ٨٥, ٥% منهم متزوجون، للمسنات، فنجد أن نسبة المتزوجات لا تتجاوز ٥٠, أعمارهن بين ٦٠ و ٦٤ سنة، في حين تنخفض هذه النسبة إلى ٢٦, المسنات اللاتي تجاوزت أعمارهن ٦٤ سنة، الذكور والإناث إلى أن الذكور عادة ما يتزوجون بعد الطلاق أو وفاة زوجاتهم، ولا يجدون في ذلك عقبات اجتماعية، تتزوج المرأة في مرحلة الشيخوخة. كما نلاحظ بشكل عام انخفاض نسبة الطلاق بين هذا الجيل، تتجاوز نسبة المطلقين ١, ٥ بين الذكور و ٥, ٣ بين الإناث، تتراوح أعمارهم بين ٦٠ و ٦٤ سنة و ٢, الفئة التي تتجاوز أعمارهم ٦٤ سنة ، أولهما أن الطلاق بين هذا الجيل منخفض فعالاً نتيجة لعوامل اجتماعية وثقافية ودينية حيث أن أبغض الحلال عند الله الطلاق. ثانيهما أن الطلاق إذا ما حدث لا يعني النهاية سواء للذكور أو الإناث، حيث أن زواج المطلق أو المطلقة أمر مألوف بالنسبة لهذا الجيل بعكس ما نـــــراه من نظرة جائرة للمطلقة في الوقت الحاضر. الفئة العمرية التي تتراوح الأعمار فيها بين ٦٠ و ٦٤ سنة، نسبة الأرامل من الذكور لا تتجاوز ٣, ١%، ٦٤ سنة نجد أن نسبة الترمل بين الذكور ١٠, ٤% في حين ترتفع إلى ٦٧, صعوبة زواج المسنات بعد وفاة أزوجهن، زوجاتهم أمر مألوف في المجتمع العربي السعودي، هذه الفروق إلى الفارق العمري بين الزوجين، صالح الذكور نظراً لأن الرجل عادة ما يتزوج من امرأة تصغره سناً، احتمال وفاة الزوج قبل الزوجة.