تنص على أن الأشخاص ذوي المستوى الاجتماعي- الاقتصادي المرتفع، مما يجعلهم أقل عرضة للتوترات والضغوط اليومية. وهو ما يعني أن ذوي المستوى الاجتماعي- الاقتصادي المنخفض، يؤديان إلى حالة من التوتر المستمر، تساعد الشخص على الاستجابة لتلك الضغوط على المدى القصير، ولكنها تشكل حملا بيولوجياً زائداً على المدى الطويل، وخصوصاً على جهاز المناعة، وعلى العمليات الأيضية الحيوية. مما يؤدي في النهاية إلى رفع مستوى المرض والوفاة بين هؤلاء بسبب الأمراض السرطانية، ويمكن أيضاً تفسير ظاهرة الفارق الكبير بين أصحاب المستويات الاجتماعية- الاقتصادية المختلفة، بالاعتماد على مدى ما ترتبط به هذه المستويات من التواصل الإنساني والشخصي بين الفرد وبين الآخرين.