كان التحدي الأبرز هو الموازنة بين واجبهم في إنفاذ القانون وبناء جسور الثقة مع مجتمع متنوع يضم مهاجرين جددًا يخشون السلطات. كان واجبهم الأساسي هو حماية السلامة العامة ومكافحة الجريمة الواضحة في المبنى وحوله. كما واجهوا معضلة أخلاقية في التعامل مع مدير المبنى الفاسد، حيث أن الوصول إليه يعني التعامل مع شريك غير موثوق به، ومعالجة المشاكل الصحية، مما عزز ثقة المجتمع، وأظهر أن إنفاذ القانون الفعال هو ما يتكامل مع الحزم الأمني ​​والعدالة الاجتماعية. لم يقتصر هذا النهج على الحد من الجريمة بشكل ملحوظ (كما يتضح من انخفاض بلاغات الشرطة)، بل أعاد أيضًا بناء جسور الثقة بين المجتمع والشرطة،