- قضايا الخلافة الراشدة بعد النبي ﷺﷺ. وسنأتي إلى بيان بعـض مـا ذكـروه في الوحدة المتعلقة بالخلافة الراشدة. ا ثانياً : مختصر الطحاوي في العقيدة : مـن أهـم المختصرات في أصـول عقيـدة أهـل السنة والجماعـة كـتـاب : «العقيـدة وتأتي أهميته لقدمه)، 1) واختصارها. الإسلامي الذي يطلق عليه العلماء سابقا مصطلح : «الإمامة»، ويقصدون بها : الأحكام المتعلقة بإمام المسلمين وحاكمهم. وسنورد النص المتعلق بموضوع الإمامة"، عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة(4). وعلى من مات منهم). فإذا فعلها الناس خصوصاً وهذا خطر عظيم ، ما لم وهو الذي عليه إجماع المسلمين من أهل السنة ما لم يخرج وليس كل إنسان إنما يحكم بذلك أهـل العلـم والبصيرة بالرجوع إلى وإن كانت نيته طيبة ومقصده حسناً، إنما الحكم لأهل البصيرة والراسخين في العلم. لأننا ولا نحكـم لأحـد مـن المسلمين بالنـار مهمـا عـمـل مـن المعاصي، | وكذلك لا يحكـم لأحد المبشرين بالجنة. ولكن نرجو له الخير. لكننا نخاف عليه ، ونقطع أن الكفار من ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا بنفاق ، ما لم يظهر منهم شيء من ذلك). نتجسس عليه، لكن إن ظهر لنا شيء حكمنا به عليه ، وإن لم فنعامله بما يظهر منه ، لم يكلفنا الله ولم نكلف أن نبحث عن الناس والواجب ستر المسلم وإحسان الظن به، والتآخي بين الصلاة، الإسلام، منه ناقض من نواقض الإسلام، فلا يجوز الاعتداء عليه وسفك دمه، هذا، في بلدكم هذا))، هل هناك | لأن عبدالله بن عمر حرمتك)، يشهد أن لا إله إلا الله وأنى والثيب الزاني، التارك للجماعة)(3). الأول : الثيب الزاني، وهما عاقلان بالغان حران، فيقتل حد الردة، كذلك البغي، ويخرجوا على إمامهم، فيجب قتالهم : ( وإن لأنهم يريدون طابقتان من المؤمنين أقتلوا فأصلحوا بيهما فإن بغت إحدثهما على الأخرى فقتلوا التي تبغى حتى تفيء إلى أمر الله » (الحجرات : 9) وتستحل دماؤهم من أجل كفهم عن البغي ، الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلف أو ينفوا من الأرض » فهؤلاء أحل الله قتلهم ؛ لدفع شرهم وعدوانهم. ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا). هذه مسألة عظيمة، فمن أصول أهل السنة والجماعة : أنهم لا يرون الخروج ولو كانوا فساقاً لأنهم انعقدت وفي الخروج عليهم – ولو كانوا | فساقاً – مفاسد عظيمة : من شق العصا، واختلاف الكلمة، وتسلط الكفار على المسلمين. قال شيخ الإسلام الله : ما خرج قوم على إمامهم إلا كانت حالتهم بعد | وهذا حتى عند الكفار، إذا قاموا على ولي أمرهم وخرجوا عليه، فكيف بالخروج على إمام المسلمين؟ فلا يجوز الخروج على الأئمة وإن كانوا فساقاً، ما لم يخرجوا عن الدين، قال اسمعوا على ولاة أمور المسلمين ۳) - (وإن جاروا). وضرب ظهورهم، فلا يرون الخروج عليهم ؛ المفاسد العظيمة، وإن فسقوا. لا يجوز الدعاء عليهم : لأن هـذا خـروج معنـوي ، بالسلاح، فالواجب الدعاء لهم بالهدى والصلاح، أنه ضال في عقيدته ، لصرفتها للسلطان». ولم يثبت عنه أنه دعا بل صبر وكانت العاقبة له، والجماعة. - (ولا ننزع يداً من طاعتهم). هذا تأكيد لما سبق، الشرك، فإننا لا ننزع يدا من طاعتهم، ولا نخرج عليهم، ولا نعصيهم - (ونرى طاعتهم من طاعة الله ﷺ فريضة ، قال تعالى : ( يأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكن أما الكافر فلا طاعة له على المسلمين ( ولن تجعل الله للكفرين على المؤمنين سبيلا ﴾ (النساء : ١٤١) ؛ لأنه فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله، بل لا تطعه في تلك قال : (إنما الطاعة في ندعو الله أن يرجعهم إلى الحق ويصحـح مـا عنـدهـم مـن الخطأ، ندعو لهم بالصلاح ؛ وهدايتهم هداية للمسلمين ، فأنت إن دعوت لهم دعوت للمسلمين. السنة والجماعة، بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعـة - ضلالة، وكل ضلالة في النـار) فلمـا أمـر بالسنة ، وكل عبادة وكل عمل يتقرب به العبد الله وليس | عليه دليل من الكتاب ولا السنة فهو بدعة، فالسنة ما كان عليه | دليل من الكتاب أو السنة. فما دام المسلمون يمشون على منهج الكتاب والسنة،